• يتحدّث بعض الأصدقاء، ممّن انضمّوا الى الكنيسة الأرثوذكسيّة، كما لو أنّ التقليد الشريف، فيها، كان ثابتاً منذ البدء، دونما تغيير. أمّا أنت فتتعاطى والتقليد بطريقة حيويّة أكثر.

إنّك محقّ تماماً في ما يختصّ باعتقادي بحيويّة التقليد. وأستذكر هنا التعريف، الذي أعطاه اللاهوتي الأرثوذكسي الروسي العظيم، فلاديمير لوسكي: "التقليد هو حياة الروح القدس في الكنيسة". جليّ أنّ التقليد هو حياة، وما من صيغة ثابتة، بمعنى الجمود. إنّه أبعد من أن يكون مجرّد كتابات محفوظة في مجلّدات فخمة. التقليد حياة. إنّه حياة المسيح الحاضر في كنيسته، بواسطة الروح القدس. ليس التقليد مجرّد عقائد جامدة، بل فهم ذاتي ونقد ذاتي متواصليَن للجماعة المسيحيّة.

 

 

"نحن الملومون عن وجود أناس لا يعرفون المسيح. إنه خطؤنا نحن"

مطران ليماسول يتحدث عن نهاية الأزمنة والثقة بالله وبشارة الكنيسة.

 

 

مقابلة مع مارك رئيس أساقفة برلين[1]

"نحن المسيحيون لسنا من هذا العالم وعلينا ألا نجاريه. عندنا واجب واحد: أن نكون مسيحيين أرثوذكسيين".

 
المخاطر في أفريقيا:

أفريقيا قارّةٌ ضخمةُ ومدهشةُ وخطيرةٌ جداً. الزائرون في أفريقيا معرّضون لخطر العديد من الآفات والأمراض المعدية غير المألوفة والمنسيّة منذ أمدٍ بعيد، مثل: الكوليرا، الطاعون، الملاريا، الحُمّى الصفراء، حُمّى لاسّا وحُمّى الإيبولا المريعة المعروفة بـ "طاعون أفريقيا". من دون الحاجة لذكر الحرّ الشديد غير المُحتمل بالنسبة للأوروبيين.

 

الكنيسة الأرثوذكسية عقبة أمام النظام العالمي الجديد**